نتيجة انتقال الطفل من بيئة الأسرة إلى بيئة جديدة وهي المدرسة من الممكن نشوء بعض الاضطرابات المرتبطة بالمدرسة تظهر في
1) اضطراب تجنب المدرسة :
يصيب الأطفال في سن المدرسة حيث يتجنبوا الذهاب إلى المدرسة نتيجة القلق أو عوامل اجتماعية داخل المدرسة ( عدم وجود أصدقاء أو شعور برفض الأقران أو التنمر )
2) اضطراب ما بعد المدرسة :
يظهر على الطفل بعد العودة من المدرسة علامات القلق والغضب والاستثارة العصبية وذلك لتعرض الطفل لضغط وتوتر داخل بيئة المدرسة
وتظهر اعراض سيكوسوماتية على الطفل ” اضطرابات نفس جسمية ”
تنشأ عوامل انفعالية وكأن الطفل بدلاً من البكاء بعينيه باحد اعضاء جسده وهذا العضو يكون تحت تحكم الجهاز العصبي المستقل الذي يترجم التوتر الانفعالي الي تغيرات فسيولوجية بتعبير آخر نقول ان هذه الأعراض تنتج عن التفاعل الحاصل بين الأمراض العضوية والامراض النفسية مما يؤدي إلى حدوث اعراض جسدية متكررة عند الطفل مثل الصداع – ألام البطن – الغثيان – الاسهال – تسارع ضربات القلب ويكثر ذلك في أوقات التوتر والضغط النفسي مثل صداع عند الامتحان ألام في البطن في مواعيد المدرسة لأن الطفل ليست لديه القدرة على التعامل مع هذه الضغوط النفسية
3 ) صعوبات التحصيل الدراسي :
هي اضطراب يعيث عملية التعليم الطبيعية وذلك بسبب اسباب متنوعة تتعلق بالأسرة واسباب تتعلق بالمدرسة نفسها لوعدة عوامل اخرى وهي ..
- معاناة الطلاب من قدراتهم المنخفضة وذلك ينعكس بالسلب على استيعابهم للمواد الدراسية وعدم قدرتهم على التحصيل
- ضعف القدرة على التركيز لدى معظم الطلاب وذلك بسبب عدة عوامل منها الجدسي كالسهر وعدم أخذ قسط راحة والعادات الغذائية السيئة وسوء الحالة النفسية للطفل
- كراهية بعض الطلاب للعلم والدراسة وذلك بناء على مجموعة تتعلق بأسلوب الأسرة في التربية والحالة الاجتماعية للطالب وكذلك تتعلق بالمعلمين وتعاملهم السئ مع الطلاب
- معاناة الطالب من بعض المشكلات النفسية الناتجة عن انفصال الابوين أو الضغط النفسي والعصبي والتوتر
- عدم اهتمام الابوين بالأبناء وانشغالهم الدائم بعملهم وحياتهم الاجتماعية والطفل يحتاج الى الحب والاهتمام والرعاية لحالته النفسية
ماهو دور الأسرة في بناء شخصية سوية للأبناء ؟
- يلعب المناخ الأسري دوراً مهماً في تنمية قدرات الطفل , حيث يحثث المناخ الملائم أهم مطالب النمو النفسي والاجتماعي , لأن الطفل في ظل هذا المناخ يتعلم التفاعل الاجتماعي ويتعلم المشاركة في الحياة اليومية وكذلك يتعلم ممارسة الاستقلال الشخصي
- الطفل في جميع المراحل السابقة نجده متأثراً بالأسرة وتمثل الاسرة الوسيط الذي ينقل كل المعارف والخبرات التي تسود المتجمع بعد أن يترجمها إلى اساليب عملية في تنشئة الأبناء متمثلة في توفير المجال الكافي لمتابعة ميولهم وهواياتهم داخل المنزل وخارجه , ومناقشتهم في الموضوعات التي تهمهم , وتشجيعهم على الاطلاع
- إن حب الوالدين أحدهما الآخر ولولدهما من أوجب بواعث الأمن في نفس الطفل إذ تحتل الأم مكان الصدارة من وجود الطفل خلال طفولته بل إنها تشكل عالمه كله فإذا ما غمرت الام طفلها بحبها الدافئ وحنانها شعر بالأمن والاطمئنان
- مع اشتداد ساعد الطفل يصبح لأبيه الدور الأكبر في توفير الأمن له وبدخوله المدرسة يكون من وجاب المعلمين خلق جو من الإحساس بالأمن والطمأنينة في قلوب الناشئة
- إن الطفل الذي يطيع كل أمر يصدره الأب او الأم قد يكون مريحاً , ولكنه سيكون طفلاص جامداً لا بد من توافر جو من التعاون والتفاهم في البيت من أجل تحقيق الغابات التي تسعى اليها الاسرة وهي القضاء على المشكلات السلوكية التي تواجه الأطفال والسهام في حل كل هذه المشكلات بما يضمن للطفل النمو السليم والمتوازن لكي يكون مستقبله مشرقاً
المــــراجـــــع
- كتاب الدعم النفسي والتربوي واعادة التأهيل للأطفال أ.د / عبدالله
- كتاب صعوبات التعلم الاسس النظرية والتشخيصية والعلاجية سلسلة علم النفس المعرفي أ.د / فتحي مصطفى الزيات
- قضايات معاصرة في صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية والاجتماعية أ.د / سليمان عبدالواحد يوسف
بقلم أ / منى الجوهري
اخصائية تخاطب