تقع مسؤولية دمج الأطفال والبالغين من ذوى الإحتياجات الخاصة وإعادة تأهيلهم والعناية الخاصة بهم ليتمكنوا من خوض معارك الحياة , تقع على عاتق المجتمع ومراكز الرعاية الخاصة بذوى الإحتياجات الخاصة وأيضا الأهل الذين لديهم أطفال أو بالغين من ذوى الإحتياجات الخاصة.

حيثُ هذا التأهيل يساهم فى إعادة النظر فيما تملكه هذه الفئة من مهارات يمكن إستغلالها والعمل على تطويرها وإتاحة الفرص لهم ليكونوا جزءً فعالاً فى المجتمع , الأمر الذى ينعكس إيجاباً على حالتهم النفسية والعقلية ويسهل عليهم التأقلم مع إعاقتهم بل ويجعلها فخراً لهم لا شيئاً يعيبهم أو ينتقص من قدراتهم .

ويعد التأهيل بإختصار هو محاولة تطوير ذوى الإحتياجات الخاصة بدنياً ونفسياً وعقلياً قدر المستطاع ليتمكنوا من التأثير فى المجتمع من حولهم والوصول بهم إلى أفضل مايمكن التوصل إليه من النواحى الطبية والنفسية والإجتماعية والتربوية والمهنية .

يعد التأهيل المهنى سلسة متتابعة من الخدمات مصممة كى تنقل أطفالنا وتلاميذنا من مرحلة التربيه الفنية نحو هدف التشغيل فى مهنة ذات فائدة وكسب وتتناسب مع قدراته ومهاراته .

أهداف التأهيل المهنى (الفنى):

1- دمج التلاميذ ذوى الإحتياجات الخاصة فى الأنشطة المجتمعية كغيرهم من الناس.

2- إدخال ذوى الإحتياجات الخاصة فى الأنشطة والبرامج التنموية لتنمية مهاراتهم كغيرهم من الأشخاص وإعادة الثقة فى أنفسهم .

3- إزالة الصورة المرسومه عن ذوى الإحتياجات الخاة من حيث عدى فعاليتم فى المجتمع أو ضعف قدراتهم المطلق أو كونهم لا يلحون للعمل والحياة بشكل طبيعى .

4- الشعور بإنه شخص منتج فى المجتمع ويعمل مثله مثل أقرانه .

أنواع التأهيل المهنى المتاحة داخل المركز للفنون التشكيلية  :

 

1- أشغال الخشب :

“فأن عملية تنفيذ المشغولة الخشبية تبدء بفكره تنتهى بعمل فنى يتميز بتوافر القيم الفنية والجمالية والنفعية والمهارية لأداء وظيفه أو عدة وظائف في وقت معين، كما أنها تتضمن مجموعه من العمليات الفكرية والأداءات المهارية مع عدم إغفال الأصول الفنية والتقنية وطرق التشطيب ووضعها في الاعتبار”(1)، ولهذا تعتبر الأسس التشكيلية والتقنية لعمل المشغولة الخشبية ومعالجة سطحها عمليه مهارية ابتكاريه مع مراعاة عدة عوامل تؤثر على التكوين وقدرات الممارس ومهاراته وهى نوع الخامة وطبيعتها وكيفية تشغيلها وتشكيلها والمهارات المتوفرة في عملها وعناصر معالجة الأسطح ووظيفة المشغولة الخشبية كما أن هذه العوامل هي المحدد لهذه المهارات.

لذلك فى هذه المهنه يتعلم التلميذ عدة مهارات فى المشغولة الخشبية ويبد التدريب عليها بالتدريج من البسيط إلى صعب , هذة المهارات منها مهارة نشر وتقطيع الخشب , مهارة القشره , مهارة التطعيم , مهارة تشطيب المنتج فى صورته الأخيره.

2- النسيج اليدوى :

“يعتبر فن النسيج اليدوى فى صدارة الممارسات المهارية اليدوية التى عرفها التاريخ منذ العصور الأولى حتى الوقت الحالي ليقدم كل عصر مـا يحتاجه فى قالب وظيفي جديد” (1).

عبارة عن جسم مسطح يتكون من مجموعة من خيوط طولية يطلق عليها اسم “السدى” تتقاطع مع خيوط عرضية تعرف باسم “اللحمة” تقاطعاً منتظماً ويختلف المنسوج فى مظهره ونوعه تبعاً لإختلاف تقاطع الخيوط وتركيبه.

فيها يتم تدريب التلميذ على إستخدام النول وخيوط الصوف وإبراة النول ويتم أيضاً تدريبه بالتدريج من الغرز السهله إلى الصعب , إستخدام كذا لون من الخيوط فى العمل الفنى , التدريب على كيفية عمل رسمة على النول من السهل للصعب أيضاً والمساحات المختلفة وغيرها من المهارات .

والتدريب على توظيف ذلك المنتج سواء لوحة أو سجادة أو غيرها من المنتجات الفنيه .

3- التشكيل بالصلصال :

فالصلصال والتعامل معه ولمسه من شأنه أن يساعد التلميذ على تحفيز الإحساس الذي لا يقل أهمية عن حاسة اللمس.

من خلال هذه  المهارة يتم تدريب التلميذ على كيفية إستخدام الصلصال والتعامل معها , وكيفية عمل مجسمات ومنتجات مختلفه بإختلاف الخاماتوالإنتهاء وتفنيش العمل الفنى .

وهناك مهن فنية أخرى مثل الطباعه , صناعة الحُلى والإكسسورات, المشغولات الفنية بجميع خاماتها .

1 – دولت سعيد عبد ظاهر – برنامج مقترح للإمكان الفنية لخامة الخشب وأثره على فئة صعوبات التعلم – رسالة ماجستير – كلية التربيه النوعية قسم التربية الفنية – جامعة بنها – 2022- ص 2.

1 – هند فؤاد إسحق – التربية الفنية وتنمية الممارسات المهارية للفئات الخاصة – المجلة المصرية للدراسات العليا المتخصصه – المجلد (1) – العدد (3) – أكتوبر 2006 ص 109.

المــــراجـــــع

  •  دولت سعيد عبد ظاهر – برنامج مقترح للإمكان الفنية لخامة الخشب وأثره على فئة صعوبات التعلم – رسالة ماجستير – كلية التربيه النوعية قسم التربية الفنية – جامعة بنها – 2022- ص 2.
  •  هند فؤاد إسحق – التربية الفنية وتنمية الممارسات المهارية للفئات الخاصة – المجلة المصرية للدراسات العليا المتخصصه – المجلد (1) – العدد (3) – أكتوبر 2006 ص 109.

بقلم أ /دولت سعيد عبدالظاهر

أخصائية التربية الفنية والتأهيل المهني