التلعثم stuttering 

التلعثم هو احد اضطرابات النطق التي قد تعيق قدرة الشخص على الحديث بطلاقة فتسبب له Disfluencey (عدم طلاقة)

وهناك عدة انواع من التلعثم 

١. تلعثم نمائي Developmental stuttering

وهو يحدث للاطفال من سن ٣ الى ٥ سنوات اي في مرحلة اكتساب اللغة وهذا النوع يختفي تلقائيا بدون اي تدخل تأهيلي لغوي وتكون مرحلة عادية في اكتساب اللغة 

اذا حدثت مشكلة التلعثم للاطفال من ٥ الى ٦ سنوات لمدة ٦ شهور ولم تختفي فان فرص الشفاء بدون تدخل تقل وخاصة اذا كان ذلك مصاحب لاضطرابات لغوية اخرى .

٢. التلعثم العصبي Neurological stuttering

يحدث نتيجة تعرض الشخص لمشكلة صحية في جهازه العصبي والتي قد تؤثر على الحزء المسئول عن النطق في الدماغ مثل 

  • سكتات دماغية
  • حادث او اصابة بالرأس 
  • اورام
  • مرض باركتسون 

٣ .التلعثم الانفعالي Emotional Stuttering

ويعتقد بعض العلماء ان اسبابه نفسية وذلك نتيجة للتعرض لصدمات نفسية شديدة قد تعمل على تحفيز الاصابة بالتلعثم خاصة اذا كان الشخص مصاب فعليا بالتلعثم ومن المشكلات النفسية التي قد تساعد في ظهور التلعثم 

  • القلق و التوتر
  • العصبية الزائدة
  • الخجل 
  • عدم الثقة بالنفس 

مازال السبب الدقيق لمشكلة التلعثم غير واضح ولكن يعتقد ان عدة عوامل قد تكون السبب بالاصابة مثل

  • الجينات والوراثة
  • الجنس (الذكور اكثر عرضه للاصابة من الاناث )
  • الاصابة باضطرابات النمو والنطق 
  • عوامل نفسية ( تعرض لصدمة نفسية)

اعراض التلعثم symptoms of stuttering

  • تكرار نطق بعض المقاطع الصوتية او الكلمات 
  • التردد قبل النطق والصعوبة عند بدء التطق
  • القيام باطالة بعض الكلمات 

و هناك عوارض تظهر على الشخص اثناء ذلك مثل 

  • قبض الكفين
  • حركة سريعة في نيني العين والرمش بالعين عدة مرات
  • رجفة الشفاه ومنطقة الفكين
  • احمرار الوجه والضغط على الفك 

تاهيل وعلاج التلعثم Rehabilitation of stuttering

تشخيص الحالة من قبل اخصائي النطق والكلام و ذلك من بعد التأكد من الطبيب بسلامة الجهاز العصبي والنطقي 

ويقوم الاخصائي بالتالي 

تدريب الشخص على التحكم في عملية التنفس ومساعدة الشخص على الاسترخاء اثناء الحديث وذلك من خلال تدريبات علاجية مقننة ،

وكذلك محاولة تدريبه على تقليل الجهد المبذول اثناء النطق وقد يستخدم لذلك بعض الاجهزة المعتمدة او وضع سماعات على الاذن والعمل على التغذية الرجعية السمعية 

علاجات أخرى، مثل:

العلاج المعرفي السلوكي.

العلاج النفسي.

 

المراجع 

Languge & Speech DIsorders,

By Dr.Farouq F.Al Rosan,2000